سأكون بين اللوز PDF
468x60
تحميل رواية سأكون بين اللوز PDF
اسم الكاتب : حسين البرغوثي
قراءة في الرواية
الرواية سيرة ذاتية لحسين البرغوثي بالأخص خلال صراعه مع مرض السرطان الذي اصيب به ، لكنها سيرة مختلفة عن كل السير الذايتة التى قد تقرأها في حياتك ، من المعروف أنا كتابات حسين البرغوثي يجوبها الغموض بعض الشيء ، الدخول في متاهات وموضوعات بطريقة تبهرك ، الأساطير القصص ، الحكايا القديمة ، كانت الرواية قرأتي الأولى لحسين و ليست الأخيرة أسلوبه
أن زرتني سأكون بين اللوز :)
..
تقييمي للرواية
3 نجمات من خمسة
..
اقتباسات من الرواية
خسارة، قلت لنفسي، أن تمرَّ على سطح الأرض، ولاتغيَّر شيئًا، أو تترك أثرًا، خسارة، يا ابن هذا الإرث العظيم!
خسارة أن تولد وتموت في زمن مهزوم، بوعي مهزوم، وخائف
مرة قالت لي أمي: إن لم تستطع كتمان سر ما،أحفر حفرة في الأرض وقله لها، ثم أهل عليه التراب، ادفنه فيها. وسوف يعود إليك حين يأتي الربيع: كل نرجسة أو عشبة تبزغ من تربة تلك الحفرة سترجع السر إلى سطح الأرض، ولن يقدر على سماعه إلا أنت
كانت ثقة الناس ببعضهم أكثر من اليوم ، أملهم في بعضهم أكبر !
بدون الذاكرة الإنسان ، بقايا إنسان
هناك من يتعود على الأشياء إلى حد نسيان وجودها
النتيجة المرعبة الواحدة : المرض كالإحتلال أو الاحتلال كالسرطان ، لا فرق في المفاضلة ، فكلاهما يعتدي على السنوات الطبيعية التى هي من حق أي انسان طبيعي مولود تحت الشمس .
فالصمت بحد ذاته " موسيقى " و لكن قلّة تعرف أن الصمت أنواع .
كما أن الصمت أنواع ، فإن الموت أنواع و أن تموت و أنت تعارك مرضا عضالا بصبر و بسالة غير أن تموت بموض شائن يفتك بالجسد و السمعة في وقت واحد .
الإنسان .. أي إنسان يخاف من الفراغ
..
تحميل الكتاب
الرواية سيرة ذاتية لحسين البرغوثي بالأخص خلال صراعه مع مرض السرطان الذي اصيب به ، لكنها سيرة مختلفة عن كل السير الذايتة التى قد تقرأها في حياتك ، من المعروف أنا كتابات حسين البرغوثي يجوبها الغموض بعض الشيء ، الدخول في متاهات وموضوعات بطريقة تبهرك ، الأساطير القصص ، الحكايا القديمة ، كانت الرواية قرأتي الأولى لحسين و ليست الأخيرة أسلوبه
أن زرتني سأكون بين اللوز :)
..
تقييمي للرواية
3 نجمات من خمسة
..
اقتباسات من الرواية
بعد ثلاثين عاما أعود إلى السكن في ريف رام الله، إلى " هذا
الجمال الذي تمّت خيانته". نفيت نفسي ، طوعاً، عن " بدايتي"
فيه، واخترت المنفى، وأنا ممن يتقنون " البدايات" ، وليس "
النهايات"، وعودتي ، بالتالي، " نهاية" غير متقنة”
قضيت سبعة عشر يومًا في مستشفى رام الله، في غرفة تفتح على دهليز مضاء بالنيون دائمًا، ولم يدخله أي ضوء طبيعي منذ عقود، ولن يدخله أبدًا. وكأن من أسس الهندسة المعمارية للمستشفيات والسجون عندنا فرض (عزلة ضوئية) على المرضى. فالمستشفى والسجن طرفا تشبيه واحد
و في فرحة حسين بسرطانه نسي أن يسأل نفسه : و لكن ما ذنبي أن ليأتيني السرطان في هذا الوقت المبكر ؟ و مع ذلك فهو لا يسأل فليس السرطان إلا حبة زعراء خاصة به وحدة و سيموت وحده و لكن ليس كله ، فسيبقى بعده آثر و بترا و كتاباته بالتأكيد .
خسارة أن تولد وتموت في زمن مهزوم، بوعي مهزوم، وخائف
مرة قالت لي أمي: إن لم تستطع كتمان سر ما،أحفر حفرة في الأرض وقله لها، ثم أهل عليه التراب، ادفنه فيها. وسوف يعود إليك حين يأتي الربيع: كل نرجسة أو عشبة تبزغ من تربة تلك الحفرة سترجع السر إلى سطح الأرض، ولن يقدر على سماعه إلا أنت
كانت ثقة الناس ببعضهم أكثر من اليوم ، أملهم في بعضهم أكبر !
بدون الذاكرة الإنسان ، بقايا إنسان
هناك من يتعود على الأشياء إلى حد نسيان وجودها
النتيجة المرعبة الواحدة : المرض كالإحتلال أو الاحتلال كالسرطان ، لا فرق في المفاضلة ، فكلاهما يعتدي على السنوات الطبيعية التى هي من حق أي انسان طبيعي مولود تحت الشمس .
فالصمت بحد ذاته " موسيقى " و لكن قلّة تعرف أن الصمت أنواع .
كما أن الصمت أنواع ، فإن الموت أنواع و أن تموت و أنت تعارك مرضا عضالا بصبر و بسالة غير أن تموت بموض شائن يفتك بالجسد و السمعة في وقت واحد .
الإنسان .. أي إنسان يخاف من الفراغ
..
تحميل الكتاب
468x60
250x300
التالي
« التدوينة السابقة
« التدوينة السابقة
السابق
التدوينة التالية »
التدوينة التالية »
.jpg)