تحت شمس الضحى PDF

468x60

تحميل رواية تحت شمس الضحى PDF


اسم الكاتب :  ابراهيم نصرالله 



قراءة في الرواية 

تدور أحداث الرواية في مدينة رام الله بالضفة المحتلة ، عن أسير عاش حياته في نظال دائم تم ابعد ليرجع اليوم الي رام الله بعد توقيع اتفاقية اوسلو 

قد تحس أثناء قراءة الرواية بالتداخل  و التوهان فيها ، و الأنتقال من جزء الي آخر مرهق قليلا .. لذا من الواجب على من أحب قراءة الرواية التركيز لتجنب هذه النقطة ،  مليئة بالحب و الألم  في ذات الوقت  لكنه بدأها بحب و ختمها بحب ، ابراهيم نصرالله يكتب و يصيغ العبارات لكي تبقى عالقة في ذهنك  هناك عبارات عفوية لكنها قوية، لغتها بسيطة و عميقة

 كانت جميلة على اي حال كما هي بلادنا جميلة :) 

بالنسبة لي هذه الرواية من أحب أجزاء الملهاة الفلسطينية بعد قناديل ملك الجليل .



تقييمي للرواية 

5 نجمات من خمسة .


اقتباسات من الرواية 


“لم أكن أحب الذين يعودون إلى أوطانهم فقط، كي يموتوا فيه، وكأن أوطانهم لن تعيش إن لم تكن جثثهم تحت ترابها!” 



“لو كان الناس يأخدون بالوصايا، لتغير العالم منذ آلاف السنين، لغدا على صورة تلك الوصايا، ناصعاً، جميلاً، وكاملاً.” 







نادت ثانية : أبو الوليد

و من الطرف الأخر، جاءها صوته، كما لو أنه كان ينتظر نداءها من زمن بعيد: شو في؟

-بحبك يا أبو الوليد. بحبَّك !

راح الجنود يراقبون هذه المرأة العجوز التي تصرخ لرجلها، و ترتدُّ أنظارهم للطرف الآخر و هم يسمعون صوته ثانية : شو؟

-بحبَّك. أعادتها من جديد

هز أبو الوليد رأسه، ضاقت عيناه قليلًا، التمعتا ببريق غير عادي، و هو يتصفح وجوه من معه من الرجال.

رفع رأسه، كان الأولاد قد أوقفوا اللعب، و لم تعرف طيور الدوري إلى أي جهة ستنظر، أطلق تنهيدة عميقة.

أما الجنود فقد حبسوا الأنفاس.

أدرك أبو الوليد أن العالم كله في إنتظاره، حدَّق في الجهة البعيدة، حيث المرأة السَّروة تنظر و صرخ:

-بحبِّك يا أم الوليد!

-شو؟ ردت، رغم أنها سمعتها واضحة، ردت، لأنها تريد سماعها مرة أخرى و أخرى.

-بحبِّك!

و هدأ كل شيء.







468x60
معلومات عن الرواية الكاتب : GoRi Alassal بتاريخ : الأحد، 31 يوليو 2016
المشاهدات :
عدد التعليقات: 0، للإبلاغ عن رابط معطوب اضغط هنا
250x300

شكرا لتعليقك