الإسلام بين الشرق و الغرب PDF

468x60

تحميل كتاب الإسلام بين الشرق و الغرب PDF 

اسم الكاتب : علي عزت بيجوفيتش 


قراءة في الكتاب 

لن أقول خانني العنوان في البداية فهكذا لفظ لا يليق بهكذا كتاب وهكذا مؤلف لكن أستطيع أن أقول ضلّني ، ظننت أن الكتاب يتناول الإسلام كتطبيق، بين مسلمي الشرق ومسلمي الغرب،  مجرد مفارقة فكيف لمسلمٍ غربي أن يعيش ويتعايش مع محيطه، ولكن الكتاب يتناول قضية أخرى، يتناول الإسلام كطريق ثالث، طريق وسط، بين الشرق السوفييتي الشيوعي حينها، والغرب الرأسمالي، ويتناول بطريقة أخرى الروح، المادة أو الطبيعة، والإسلام الذي يرى المؤلف أنه يجمع ويوفق بين الروح والمادة.

راعني أيما روع الرئيس العبقري .. لم أكن أتخيل أن انغماسه في الحضارة الغربية وتعمقه فيها لن يفقده جذوره الإسلامية فهو من القلة التي استطاعت أن تؤثر ولا تتأثر
فلئن كان هناك شكسبير و تشارلز جون و برنارد شو فهناك البيجوفتش
ولن أقول أنه حضرته أكبر من أن يشهد له أعظم الفلاسفة فهذا مما لا ريب فيه ولا شك
ترك لنا كتاب ليس كغيره من الكتب فيلزمك لقرائته تهيئة قدح كبير من القهوة وعدد من أوراق الملاحظات الصغيرة وقلم الرصاص .
هذا الكتاب يمكن أن نعده ركيزة أساسية - حجر زاوية - في فهم الإسلام بوصفه منهاج حياة ثنائي القطبية: بين المثالية والتطبيق..
ينزع البيجوفيتش في كتابه إلى الفصل بين مفهومي الثقافة والحضارة؛ "إنهما يتناسبان عكسيا" يقول البيجوفيتش: ففي حين أن الأديان السابقة (المسيحية كمثال) دعمت الشق الثقافي لدى الإنسان، فإن المادية الغربية استثمرت مليّا في الجانب الحضاري.
هذا الكتاب لا يمكن تلخيصه ولا يمكن الحديث عن أهم ما ورد فيه ... لا يمكن اختزاله في عبارات مدح
حينما قرأت هذا الكتاب عرفت أن كل مدحٍ ناله لم يكن مبالغاً فيه بل كان مستحقاً،
وبرغم أن د. المسيري ليس رجل مبالغات إلا أني خِلتُه يبالغ حين قال:
"لو أني قرأت هذا الكتاب مبكرا لوفر علي 15 سنة من البحث والتفكير"، وصدق الرجل..
بمجرد الإنتهاء منه ستخلص بشيء غاية في الأهمية وهو أن علي عزت بيجوفيتش من القلة التي فهمت الإسلام فهماً خالصاً لا شائبة فيه وعميقاً بحيث لم تستطع الحضارة الغربية بكل ما أوتيت أن تؤثر فيه ..


الكتاب معقد أحيانا ولا يصلح لأي قارىء عادي مازال في بداية عالم القراءة ، بحاجة منك الي التركيز أثناء القراءة لأنه ليس من الكتب التى يمكن للقارىء أن يتناولها و هو مسترخي ..

( المراجعة بقلم : محمد مطر ) 

تقييمي للكتاب

4 نجمات من خمسة 


اقتباسات من الكتاب

“لماذا يصبح الناس نفسيا اقل شعورا بالاكتفاء عندما تتوافر لهم متع الحياه الماديه اكثر من ذي قبل؟لماذا تزداد حالات الانتحار والامراض العقليه مع ارتفاع مستويات المعيشه والتعليم؟ولماذا لا يعني التقدم مزيدا من الانسانيه ايضا؟”  



“إن كلاً من الدين والثورة يولدان في مخاض من الألم والمعاناة ويحتضران في الرخاء والرفاهية والترف. حياة الدين والثورة تدوم بدوام النضال والجهاد، حتى إذا تحققا، يبدأ الموت يتسرب إليهما. ففي مرحلة التحقق في الواقع العملي يُنتجان مؤسسات وأبنية، وهذه المؤسسات نفسها هي التي تقضي عليهما في نهاية الأمر. فالمؤسسات الرسمية لا هي ثورية ولا هي دينية.” 



“إن ما يسمى بوسائل الإعلام الجماهيرية، كالصحافة والراديو، والتلفزيون، هي في الحقيقة وسائل للتلاعب بالجماهير. فمن ناحية، يوجد مكتب المحررين وهو مكون من عدد من الناس عملهم هو إنتاج البرامج. وعلى الناحية الأخرى ملايين المشاهدين السلبيين "

"و يمدنا هذا العصر، بأمثلة تدلنا على أن وسائل الإعلام الجماهيرية عدو شرس للثقافة، وبخاصة عندما تحتكرها الحكومة، لتستخدمها في تضليل الجماهير كأسوأ ما يكون التضليل. ...فلم يعد هناك حاجة للقوة الغاشمة لحمل الشعب على عمل شيء ضد إرادته حيث يمكن الوصول إلى ذلك اليوم وذلك بشل إرادة الشعب عن طريق تغذيته بمعلومات مغلوطة جاهزة ومكررة، ومنع الناس من التفكير أو الوصول بأنفسهم إلى أحكامهم الخاصة عن الناس أو الأحداث."

"لقد أثبت علم نفس الجماهير، كما أكدت الخبرة، أنه من الممكن التأثير على الناس من خلال التكرار الملح لإقناعهم بخرافات لا علاقة لها بالواقع. وتنظر سيكولوجية وسائل الإعلام الجماهيرية إلى التلفزيون على الأخص باعتباره وسيلة، ليس لإخضاع الجانب الواعي في الإنسان فحسب، بل الجوانب الغريزية والعاطفية، بحيث تصطنع فيه الشعور بأن الآراء المفروضة عليه هي آراؤه الخاص” 



“إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني... من قوة النفس في مواجهة محن الزمان.. من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود... من حقيقة التسليم لله.. إنه استسلام لله.. والاسم إسلام!”  









468x60
معلومات عن الرواية الكاتب : GoRi Alassal بتاريخ : الأحد، 31 يوليو 2016
المشاهدات :
عدد التعليقات: 0، للإبلاغ عن رابط معطوب اضغط هنا
250x300

شكرا لتعليقك